بابا الفاتيكان يأسى للوضع «البائس» في غزة ويدعو لبذل الجهود الممكنة «لمنع وقوع كارثة إنسانية» جديدة

وكالات

عبر البابا فرنسيس بابا الفاتيكان يوم الأربعاء عن الأسى بسبب الوضع “البائس” في غزة، ودعا المتدينين إلى الانحياز إلى “جانب واحد فقط” في الصراع بين إسرائيل وحماس، وهو “جانب السلام”.

وفي كلمته خلال المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس لم يشر البابا فرنسيس صراحة إلى قصف مستشفى في غزة، ودعا إلى بذل كل الجهود الممكنة “لمنع وقوع كارثة إنسانية” في غزة. 

كما قال فرنسيس إنه سيترأس صلوات خاصة من أجل السلام في كاتدرائية القديس بطرس يوم 27 أكتوبر تشرين الأول.

وخلفت مجزرة المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في قطاع غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الثلاثاء عن استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وسقوط مئات الجرحى.

ويتواصل الأربعاء، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثاني عشر على التوالي، موقعا مئات الشهداء وآلاف الجرحى في صفوف المدنيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وتدمير في الأبراج والمنازل والبنايات السكنية، والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية. كما تتواصل المعارك بين فصائل فلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق غلاف قطاع غزة. 

وكانت حركة حماس قد شنت عملية عسكرية مباغتة السبت، أطلقت عليها “طوفان الأقصى” وتسلل مقاتليها إلى داخل الأراضي المحتلة، في إطار حق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن حقوقهم المشروعة وأراضيهم المحتلة، وفي ظل صمت عالمي على انتهاكات التي يقوم بها الاحتلال على مدار ستة عقود من الاحتلال العسكري العدائي على مجموع السكان المدنيين.

وارتفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى أكثر من 1400 والجرحى إلى 3 آلاف جراء عمليات التوغل المباغت الذي نفذته حماس.

في المقابل، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي إلى 3200 شهيد فيما أصيب أكثر من 11 ألفا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *