الحرس الثوري الإيراني يرفع حالة الجاهزية مع تصاعد التوترات بسبب تهديدات أمريكية وصهيونية

درب

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن قواته في أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة أي عدوان على البلاد.. فيما نقلت وكالة “فارس” عن قائد القوات الجوية للحرس الثوري قوله إن مخزون إيران من الصواريخ قد ازداد منذ يونيو الماضي، في إطار تعزيز استعداداتها العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري على إيران بهدف دفعها إلى طاولة المفاوضات.
ونقلت هيئة البث العبرية عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن واشنطن باتت “أقرب من أي وقت مضى” لشن هجوم محتمل على طهران، مشيرة إلى أن الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في ديسمبر الماضي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة آلاف مدني.
وفي سياق متصل، اطلع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) على خطط لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران، وفق ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت».
ويعد البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ البالستية من أبرز الملفات المطروحة لأي مفاوضات مستقبلية، في وقت تتهم فيه الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برامجها لأغراض سلمية، من بينها توليد الكهرباء.
وأفادت صحيفة “معاريف” بأن سلاح الجو الإسرائيلي وشعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية رفعت حالة التأهب تحسباً لهجوم أمريكي محتمل، رغم عدم اتخاذ قرارات رسمية بتغيير الوضع في الجبهة الداخلية، مع متابعة الجيش الإسرائيلي للتطورات عن كثب وتنسيق محدود مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي.
وتصاعد الضغط الأمريكي والإسرائيلي على إيران منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 28 ديسمبر الماضي نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، في وقت أبدى مسؤولون في واشنطن وتل أبيب تطلعهم إلى تغيير النظام الحاكم في طهران منذ 1979.
وفي خطوة إضافية، خاطب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحتجين الإيرانيين عبر منصة «تروث سوشيال» الثلاثاء، مؤكداً “المساعدة في طريقها إليهم”، ودعاهم إلى “الاستمرار في الاحتجاج والسيطرة على المؤسسات”، في الوقت الذي أعلن فيه إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى توقف قتل المحتجين، حسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *