الحرب على إيران تدخل يومها الثامن.. انفجارات ضخمة في طهران والحرس الثوري يشن هجمات جديدة  

كتب: وكالات وصحف  

دخلت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران يومها الثامن على التوالي، وسط تصاعد في الهجمات والهجمات المضادة التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني ضد أهداف في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. 

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، السبت، بسماع دوي انفجارات ضخمة في عدة مناطق بالعاصمة الإيرانية طهران. 

كان الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق من السبت، شن موجة ثانية من الهجمات التي تستهدف طهران ومدن إيرانية أخرى من بينها أصفهان. 

وتصعّد إسرائيل غاراتها الجوية على بلدات مختلفة في لبنان، وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده لا توجد لديها عداوة مع دول المنطقة. 

واعتذر الرئيس الإيراني لدول الجوار، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على الدول المجاورة ما لم ينطلق منها هجوم على إيران. وأضاف بزشكيان: “يجب أن يعلم العدو أن أحلامه بشأن استسلامنا لن تتحقق.” 

بالتوازي مع ذلك، واصل الحرس الثوري الإيراني تكثيف هجماته الصاروخية على مناطق داخل إسرائيل، بالتزامن مع هجمات صاروخية من حزب الله اللبناني. 

وفي لبنان، قال حزب الله إن مقاتليه اشتبكوا مع قوة مشاة إسرائيلية في بلدة النبي شيت بالبقاع شرقي لبنان، بعد أن رصد تسلل 4 مروحيات إسرائيلية أنزلت قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون. 

بدوره توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، السبت، بشن ضربات قوية جداً “غير مسبوقة”، تستهدف “تدميراً كاملاً وموتاً مؤكداً”، مشيراً إلى أن تلك الضربات تشمل “مناطق ومجموعات من الناس لم يكن يُنظر سابقاً في استهدافهم حتى هذه اللحظة”. 

وأضاف في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن “إيران، التي تتعرض لهزيمة قاسية للغاية، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن”، معتبراً أن طهران “لم تقدّم هذا الوعد إلا بسبب الهجمات الأميركية والإسرائيلية المتواصلة”، زاعماً أن الإيرانيين “كانوا يسعون إلى السيطرة على الشرق الأوسط وحكمه”. 

وتابع ترمب في منشوره: “هذه أول مرة في تاريخها، منذ آلاف السنين، تخسر فيها إيران أمام دول الشرق الأوسط المحيطة بها، لقد قالوا: شكراً لك أيها الرئيس ترامب، وقلت لهم: على الرحب والسعة”. 

واعتبر ترمب أن إيران “لم تعد متنمّر الشرق الأوسط، بل أصبحت بدلاً من ذلك خاسر الشرق الأوسط، وستبقى كذلك لعقود عديدة إلى أن تستسلم أو، وهو الأرجح، تنهار تماماً”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *